العلامة المجلسي
97
بحار الأنوار
وقال الفيروزآبادي : الخيش : ثياب في نسجها رقة وخيوطها غلاظ من مشاقة الكتان أو من أغلظ العصب ، قوله : من جز الغنم بالكسر أي الصوف الذي جز من الغنم والمخضب كمنبر : المركن . قوله : فقر عين فاطمة ، ظاهره أنه بصيغة الامر بناء على أن مجرده يكون متعديا أيضا ، لكنه لم يرد فيما عندنا من كتب اللغة . وقال الجوهري : جمع الله شملهم ، أي ما تشتت من أمرهم ، وشتت الله شمله أي ما اجتمع من أمره ، وقال : الشدخ كسر الشئ الأجوف ، وقال : الحيس هو تمر يخلط بسمن وأقط ، والسحب الجر ، والقعب قدح من خشب ، قوله ( صلى الله عليه وآله ) : وبك حفيا ، قال الجوهري : تقول : حفيت به بالكسر أي بالغت في إكرامه وإلطافه - انتهى - أي مطيعا لك غاية الإطاعة أو مشفقا على الخلق ناصحا لهم بسبب إطاعة أمرك . 6 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي غالب الزراري ، عن الكليني ، عن عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن الخيبري ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : لولا أن الله خلق أمير المؤمنين لفاطمة ما كان لها كفو على الأرض . 7 - أمالي الطوسي : روي أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دخل بفاطمة بعد وفاة أختها رقية زوجة عثمان بستة عشر يوما ، وذلك بعد رجوعه من بدر ، وذلك لأيام خلت من شوال وروي أنه دخل بها يوم الثلثا لست خلون من ذي الحجة والله تعالى أعلم . 8 - الخصال : الطالقاني ، عن الحسن بن علي العدوي ، عن عمرو بن المختار عن يحيى الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي عن أبي أيوب الأنصاري قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مرض مرضة فأتته فاطمة ( عليها السلام ) تعوده وهو ناقة ( 1 ) من مرضه ، فلما رأت ما برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الجهد
--> ( 1 ) يقال : نقه المريض من علته إذا برئ وأفاق لكن فيه ضعف لم يرجع إلى كمال قوته بعد ، فهو ناقة .